ألأحلام الورديه

يختص بكل ماهو مفيد وممتع
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

من معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم(تنبوءاته لبعض الصحابه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميره الأحلام الورديه
المديره
المديره


الجنس:انثىالاسدالحصان
العمر : 18
سجّل في : 08 ماي 2008
عدد المساهمات : 9

مُساهمةموضوع: من معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم(تنبوءاته لبعض الصحابه)   السبت ماي 10, 2008 3:11 pm






[size=21]من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

(تنبوءاته لبعض الصحابة)
*******************************

الشهيد الباكي
**********
كان النبى صلى الله عليه وسلم جالسًا مع أصحابه، وفيهم ثابت -رضي الله عنه-، فرفع بعضهم صوته، فنزل قوله تعالي: يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون. فظن ثابت أن هذه الآية نزلت فيه؛ لأن صوته كان مرتفعًا قويا، فدخل بيته وأمر زوجته أن تغلق عليه الباب، وظل يبكي.
فلما علم صلى الله عليه وسلم بحاله أرسل إليه، فلما حضر قال له صلى الله عليه وسلم: (ما يبكيك يا ثابت؟). فقال ثابت أنا صيت (عالي الصوت)وأخاف أن تكون هذه الآية نزلت في، فأخبره صلى الله عليه وسلم أنه ليس منهم، وقال له: (أما ترضي أن تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟).
فقال ثابت: رضيت ببشري الله تعالي ورسوله صلى الله عليه وسلم .

وفي معركة اليمامة، تراجع بعض المسلمين في بداية المعركة أمام جيش مسيلمة الكذاب، فلما رأي ثابت بن قيس-رضي الله عنه-ذلك لبس كفنه، وصاح في المسلمين يحمسهم ويشجعهم، وظل يقاتل حتى استشهد، وصدقت فيه نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم .

*****************************************

قطعة الذهب
[size=16]*************
[/size]
بعد أن انتهت موقعة النهروان، وكانت بين علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-والخوارج، ظل علي -رضي الله عنه-يبحث في قتلي الخوارج عن رجل يشبه عضده(ما بين المرفق والكتف)ثدي المرأة، فلما وجده كبَّر، وقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فذات مرة أخذ النبى صلى الله عليه وسلم قطعة من الذهب، كانت بين غنائم المسلمين في إحدى المعارك، وقسمها صلى الله عليه وسلم بين أربعة من زعماء نجد. فغضب بعض الصحابة، وقالوا: أيعطي صناديد(أشراف)أهل نجد ويتركنا؟!فقال صلى الله عليه وسلم : (إنما أتألفهم)(أي: يحببهم في الإسلام).
وبينما هم كذلك، إذ أقبل رجل غائر العينين، ثائر الشعر، يسمي ذا الخويصرة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدل. فقال صلى الله عليه وسلم : (ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل). فأراد عمر-رضي الله عنه-أن يقتله. فقال صلى الله عليه وسلم: (دعه، فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون (يخرجون) من الدين كما يمرق السهم من الرمية، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان). ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم : (لئن أدركتُهم لأقتلنهم قتل عاد).

******************************************
الشهيدان
********

صعد النبى صلى الله عليه وسلم يومًا جـبل أحد، وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان-رضي الله عنهم-، فرجف بهم الجبل، واهتز تحت أقدامهم، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم : (اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصدِّيق وشهيدان).
ومرت السنوات، وبينما الخليفة العادل عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يصلي بالمسلمين الفجر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم طعنه رجل مجوسي يسمي أبا لؤلؤة -لعنه الله-فمات عمر-رضي الله عنه-شهيدًا من أثر تلك الطعنة.
ثم تولي الخلافة من بعده عثمان بن عفان-رضي الله عنه-وبينما هو جالس يقرأ القرآن ذات يوم، إذ دخل عليه أحد الرافضين لخلافته، فطعنه، فسال الدم الشريف من صدره علي المصحف، فمات-رضي الله عنه-شهيدًا، وصدقت فيه وفي عمر-رضي الله عنهما-نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

********************************************
فتح مصر
*********

قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومًا: (إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمي فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلي أهلها فإن لهم ذمة ورحمًا).
وعلم عمرو بن العاص-رضي الله عنه-بنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتمني أن يفتح الله مصر علي يديه، واستأذن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أن يسير إلي مصر ليفتحها، ويخلصها من احتلال الروم لها. فوافق عمر-رضي الله عنه-.
فتوجه عمرو بن العاص-رضي الله عنه- إلي مصر، ونزل علي حدودها الشرقية، ودار القتال، وانتصر المسلمون علي الروم، وفتحت مصر، ودخل أهلها في دين الله أفواجًا، وعاملهم المسلمون معاملة حسنة، وأنشأ عمرو-رضي الله عنه-مدينة الفسطاط، وبني بها أول مسجد في مصر.

********************************************
الذئب والغنم
**********

جاء خباب بن الأرت-رضي الله عنه-إلي النبى صلى الله عليه وسلم وهو يجلس في ظل الكعبة، يشكو إليه ما يلقاه المسلمون من تعذيب وإهانة من المشركين، وقال له: ألا تدعو لنا؟ألا تستنصر لنا؟.
فغضب النبى صلى الله عليه وسلم واحمر وجهه، ووضَّح لخباب كيف كان أتباع الأنبياء يصبرون، فقال:

(لقد كان من قبلكم ليمَشَّط بأمشاط الحديد، دون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار علي مفرق رأسه فيشَق اثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمَّن الله هذا الأمر (الإسلام) حتى يسير الراكب من صنعاء إلي حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب علي غنمه).
ومرت الأيام، واستقر الإسلام في جميع أنحاء الجزيرة العربية، وعم نوره القلوب، وساد العدل الناس، فأصبح الرجل يتنقل في أرجاء الجزيرة لا يخشى علي نفسه شيئًا إلا الله.

*******************************************
الطعنة القاتلة
***************

علي أرض مكة، وقبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي المدينة، قال أبي بن خلف لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عندي فرسًا أغذيه الذرة كل يوم، لأقتلك عليه.
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : (بل أنا أقتلك إن شاء الله).
ومرت الأيام، وهاجر النبى صلى الله عليه وسلم إلي المدينة. وفي غزوة أحد، جاء أبي بن خلف، عليه قميص من حديد وقناع من حديد، راكبًا فرسه، وحاملاً سيفه، وأسرع متوجهًا إلي النبى صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه، ويقول: أي محمد، لا نجوتُ إن نجوتَ.
فهمَّ الصحابة بالتصدي له، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : (دعوه)، وأخذ حربةً وطعن بها أبيا في عنقه.
ورجع أبي من المعركة وهو يقول: قتلني والله محمد، إنه قال لي بمكة أنا أقتلك. ومات أبي-لعنه الله-من أثر طعنة النبى صلى الله عليه وسلم له.

*******************************************
كنوز كسري
***********

كان عدي بن حاتم-رضي الله عنه-جالسًا عند النبى صلى الله عليه وسلم ، فدخل رجل يشكو إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر، ثم جاء آخر فشكا إليه كثرة قطَّاع الطرق وتعرضهم للناس بالقتل والسرقة. فنظر النبى صلى الله عليه وسلم إلي عدي، وقال له: (يا عدي، هل رأيت الحيرة(اسم مدينة)؟)فقال: لم أرها، وقد أُنْبِئتُ عنها. فقال صلى الله عليه وسلم : (فإن طالت بك حياة لترين الظعينة (المرأة تركب علي دابتها) ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله)، ثم قال صلى الله عليه وسلم: (ولئن طالت بك حياة لتُفْتَحنَّ كنوز كسري)، ثم قال: (ولئن طالت بك الحياة لتَرَينَّ الرجل يخرج ملءَ كفه من ذهب أوفضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدًا يقبله منه).
وبعد سنوات، انتصر المسلمون علي الفرس، وغنموا كنوزهم وأموالهم، وانتشر الإسلام شرقًا وغربًا، وكثر الخير، وعم الأمن والأمان بلاد المسلمين، فكانت المرأة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وصدقت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

******************************************
الضربات الثلاث
*************

في غزوة الأحزاب، تعاون الصحابة في حفر الخندق لحماية المدينة من غزو المشركين. وبينما كان سلمان الفارسي-رضي الله عنه-يحفر معهم، قابلته صخرة صلبة فضربها بفأسه بقوة، لكنها لم تنكسر. فأخذ النبى صلى الله عليه وسلم منه الفأس، وضرب الصخرة ضربة شديدة فلمعت من تحتها، ثم ضربها ثانية فلمعت مرة أخري، ثم ضربها في الثالثة فلمعت مرة ثالثة. ورأي سلمان ما حدث فتعجب، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا البريق، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم : (أو قد رأيت هذا يا سلمان؟)قال: نعم.
قال: (أما الأولي فإن الله فتح علي بها اليمن. وأما الثانية فتح علي بها الشام والمغرب. وأما الثالثة فإن الله فتح علي بها المشرق.
ومرت الأيام، وانطلقت جيوش الفتح الإسلامي في كل مكان؛ لنشر الإسلام، وإعلاء كلمة الله، ففتح الله علي المسلمين اليمن والشام وبلاد المشرق، وتحققت بذلك نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم .

*******************************************
خير التابعين
***********

قال صلى الله عليه وسلم: (يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد (وفود) اليمن، من ُمرَاد ثم من قرن(اسم قبيلته)، كان به برص، فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بَرٌّ، لو أقسم علي الله لأبره، فمروه فليستغفر لكم).
فكان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يسأل عنه وفود اليمن في موسم الحج كل عام، حتى جاء أويس في أحد الوفود، فقال له عمر: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مُراد؟من قَرَن؟قال: نعم. قال: فكان بك من بَرَص، فبرأتَ إلا موضع درهم؟قال: نعم. قال: ألك والدة؟قال: نعم. فذكر له عمر نبوءة النبي ص، وسأله أن يستغفر له، فاستغفر له، وطلب إليه عمر أن يبقي إلي جانبه، فرفض وخرج إلي الكوفة.

********************************************
حياة طويلة
*********

ذات يوم، مرض سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-مرضًا شديدًا، فظنَّ أن أجله قد اقترب، فعزم علي أن يتصدق بجميع ماله في سبيل الله، فلما جاء إليه النبى صلى الله عليه وسلم ليزوره قال له سعد: أوصي بمالي كله؟
فقال صلى الله عليه وسلم : (لا). قال: فالشطر(النصف)؟
فقال النبى صلى الله عليه وسلم : (لا).
قال سعد: الثلث، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم : (فالثلث، والثلث كثير!إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكفَّفون الناس في أيديهم).
وبشره الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل سيشفيه، ويمد في عمره، فقال له: (لعلك تُخَلَّفُ(أي: يطول عمرك) حتى ينتفع بك أقوام، ويضرَّ بك آخرون).
وعاش سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-عمرًا طويلا، واشترك مع المسلمين في كثير من الفتوحات الإسلامية، وفتح الله علي يديه العراق، وأصبح أميرًا عليها، ونفع الله به المسلمين، وأضر به الكافرين الذين أهلكهم علي يديه فسبحان الله رب العالمين

والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين







[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم(تنبوءاته لبعض الصحابه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ألأحلام الورديه :: المنتدى العام :: منتدى الأسلام والمسلمون :: عن حياة الرسول-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع